لا تدعم الأدلة المتاحة افتراض أن تربية الطفل ذي التوحد بلغتين تؤدي بحد ذاتها إلى تأخر لغوي إضافي مقارنة بأقرانه ذوي التوحد الذين يستخدمون لغة واحدة.١ لا يلزم حذف لغة الأسرة تلقائيا. المطلوب فهم تعرض الطفل لكل لغة وكيف يستخدمها مع الأشخاص المهمين في حياته، ثم بناء دعم يناسب هذه الصورة.
ابدأ بما يحتاجه الطفل في علاقاته
إذا كانت الجدة تتحدث العربية والمدرسة تستخدم لغة أخرى، فاللغتان تؤديان وظيفتين حقيقيتين في حياته. قد تكون إحداهما لغة اللعب اليومي والأخرى لغة التعليم. قرار الاكتفاء بلغة واحدة ينبغي ألا يتجاهل من سيتمكن الطفل من الحديث معه وما الخبرات التي ستصبح أقل إتاحة.
اكتب خريطة بسيطة: من يستخدم كل لغة، وفي أي أنشطة، وما الكلمات أو الإشارات التي يفهمها الطفل في كل سياق. لا تحتاج الأسرة إلى تقسيم اليوم بنسب دقيقة أو فرض نظام لغوي صارم قبل الحصول على تقييم. المعلومات الواقعية أهم من خطة تبدو مرتبة لكنها لا تشبه الحياة في المنزل.
صف القدرة في كل لغة دون مقارنة سطحية
قد يعرف الطفل أسماء أطعمة بالعربية وكلمات نشاط مدرسي بلغة أخرى. لا تعد عدم معرفة الترجمة دليلا كافيا على فقد المهارة. كما لا ينبغي الحكم على جميع قدراته من عينة باللغة الأقل استخداما لديه.
تراعي خدمات النطق متعددة اللغات الخلفية اللغوية والثقافية، وقد تستعين بمترجم مؤهل عندما لا يشترك الأخصائي والطفل في اللغة.٢ اسأل كيف ستجمع عينات أو ملاحظات من اللغتين. وإذا كان الأخصائي يستخدم اختبارا بلغة واحدة، اطلب توضيح حدود ما يمكن استنتاجه منه بالنسبة إلى تجربة طفلك.
حافظ على حديث طبيعي قابل للمشاركة
استخدم مع الطفل اللغة التي تستطيع بها التعبير بوضوح ودفء في الموقف المعتاد. أثناء إعداد الطعام، تكلم عن الأفعال والأشياء الموجودة، واترك له فرصة الاختيار أو التعليق بوسيلته المتاحة. لا تحول كل كلمة إلى تمرين ترجمة فوري يقطع النشاط.
في مثال توضيحي، إذا سمى الطفل لعبة بكلمة من لغة المدرسة، يمكن للوالد قبول الرسالة وإضافة الكلمة العربية أثناء اللعب دون مطالبته بالتبديل. الهدف أن تستمر المشاركة ويظل المعنى واضحا. ناقش مع الأخصائي ما إذا كانت الخطة تحتاج نماذج أو مفردات في كلتا اللغتين بحسب الاحتياج.
خطط للوسائل غير المنطوقة أيضا
إذا كان الطفل يستخدم صورا أو جهاز تواصل، اسأل كيف ستعكس مفرداته الأشخاص والأنشطة في البيئتين. لا يكفي أن يتحدث الجهاز لغة لا يفهمها بعض أفراد الأسرة، ولا أن تكون جميع رسائله مرتبطة بالمدرسة وحدها.
راجع أي توصية بإيقاف لغة بسؤال عن المشكلة المحددة والدليل والبدائل. إذا كانت هناك صعوبة لغوية فعلية، فإن حذف اللغة ليس تشخيصا ولا يحدد طبيعة الدعم. الخطة الجيدة توضح كيف سيساعد الطفل على الفهم والتعبير مع شركائه، وتراجع النتيجة في المواقف التي تهمه دون وعد بأن اختيار لغة معينة سيجعله يتكلم.
أسئلة شائعة
هل خلط كلمتين من لغتين يعني أن الطفل مرتبك
لا يكفي الخلط وحده للحكم بوجود اضطراب. ينظر التقييم إلى تطور اللغات والتعرض لها والاستخدام اليومي، مع الاحتياجات الفردية للطفل.٢