التواصل المعزز والبديل هو مجموعة وسائل تساعد الشخص على التعبير عندما لا يكفي الكلام وحده. قد تكون إشارة أو لوحة صور أو جهازا يولد صوتا، وقد يستخدم الطفل أكثر من وسيلة.١ مناقشته مع أخصائي النطق لا تعني التخلي عن الكلام؛ إنها تعني توفير طريق قابل للاستخدام لنقل الرسائل في الوقت الحاضر.

من يحتاج إلى مناقشة هذه الوسائل

ناقش الخيارات عندما لا يستطيع الطفل إيصال احتياجاته أو أفكاره بسهولة إلى من حوله، سواء كان لا يتكلم أو يستخدم كلمات لا تكفي كل المواقف. لا تشترط الإرشادات المهنية بلوغ درجة اختبار أو عمر معين قبل النظر في دعم التواصل.٢ القرار يقوم على الحاجة والتقييم، لا على انتظار فشل جميع البدائل.

قد يحتاج طفل يتحدث في المنزل إلى وسيلة إضافية في موقف صعب، بينما يعتمد آخر على وسيلة غير منطوقة طوال اليوم. اختلاف الاستخدام لا يجعل أحدهما أحق بالمساعدة من الآخر. اسأل عما يحتاجه طفلك في المواقف التي تتعطل فيها رسالته تحديدا.

ابدأ بالرسائل ثم اختر الأداة

اكتب رسائل يريد الطفل إيصالها: «لا أريد»، «ساعدني»، «أشعر بألم»، «أريد أن أخبرك شيئا». ثم ناقش كيف ستتاح في الوسيلة المقترحة. إذا احتوت لوحة على أسماء طعام فقط، فلن تكون كافية للتعليق على لعبة أو رفض لمس غير مرغوب.

اطلب تجربة الاستخدام في نشاط حقيقي. مثلا، هل يستطيع الطفل إخبار أخته بأن اللعبة تعطلت؟ وهل تعرف الأخت كيف تنتظر وتستجيب؟ الأداة جزء من الحوار، لذلك ينبغي التفكير في وصول الطفل إليها وفهم شركائه لها، وليس في عدد الأزرار أو جمال الشاشة فقط.

دور الأسرة أثناء التعلم

يمكن للكبير أن يستعمل الوسيلة أمام الطفل أثناء كلامه، كأن يشير إلى رمز «انتهى» عند جمع أدوات الرسم. هذا نموذج ضمن تفاعل طبيعي، ولا يحتاج أن يتبعه اختبار فوري. اقبل الكلمات والإشارات والصور التي يستخدمها الطفل، واطلب من الأخصائي طريقة ملائمة لتوسيع رسائله دون إمساك يده لاختيار الإجابة نيابة عنه.

جهز مكانا يمكن الوصول إليه، وخطة عملية للخروج من المنزل. إذا كانت الوسيلة إلكترونية، ففكر في الشحن وطريقة حملها وبديل يناسب الطفل عند تعطلها. هذه ترتيبات وصول، وليست مهاما ينبغي أن يتحملها الطفل وحده قبل أن يسمح له بالتعبير.

راجع مدى نفع الوسيلة

بعد فترة يتفق عليها مع المختص، راجع مواقف محددة: هل استطاع الطفل المبادرة، وهل توسعت الرسائل، وهل فهمه شخص جديد؟ إذا لم يستخدم الوسيلة، اسأل عن وضوح الرموز وسهولة الوصول والتدريب الذي تلقاه الشركاء. غياب الاستخدام لا يحدد السبب تلقائيا.

اطلب تعديلا يمكن تجربته بدلا من الاستنتاج بأن الطفل «غير جاهز للتواصل». قد يحتاج نظاما مختلفا أو طريقة عرض أخرى أو دعما للوصول الحركي. وتبقى قرارات الاختيار والتعديل فردية، بينما يظل الهدف تمكينه من إيصال ما يقصده بقدر أكبر من الاستقلال.١

أسئلة شائعة

هل يجب إيقاف الكلام عند استخدام الصور أو الجهاز

لا. يمكن استخدام الكلام مع وسائل التواصل الأخرى. يقيم الأخصائي الاحتياجات ويساعد الأسرة على الجمع بين الوسائل المناسبة.١

المصادر

  1. جمعية دعم صحة التواصل عن التواصل المعزز والبديل
  2. الجمعية الأمريكية للنطق واللغة والسمع عن تقييم التواصل المعزز والبديل