تقييم اللغة قبل المدرسة ينبغي أن يساعدك على فهم مشاركة الطفل في يوم الروضة، لا أن يتحول إلى اختبار في حفظ الحروف. يستطيع التقييم النظر إلى فهم التعليمات واستخدام الكلمات ورواية الأحداث بحسب احتياج الطفل.١ ابدأ بالمواقف التي ستواجهه، مثل طلب مساعدة المعلم وفهم ما يحدث في نشاط جماعي.
انظر إلى يوم الروضة كاملا
تخيل انتقال الطفل من الوصول إلى اللعب ثم تناول الوجبة والاستماع لقصة. اكتب أي المواقف لديك عنها سؤال، وكيف يتعامل مع موقف مشابه في البيت. قد يكون السؤال عن إبلاغ بالغ بأنه لم يفهم، أو وصف خلاف حدث أثناء اللعب.
لا تكتف بعبارة أنه يعرف الألوان أو يعد أرقاما كثيرة. اذكر هذه القدرات ضمن نقاط قوته، ثم اسأل كيف يستخدم ما يعرفه عند التواصل. ليس مطلوبا أن تختبره في كل موقف قبل المدرسة، بل أن تحدد ما تريد أن يستكشفه الأخصائي.
اجمع أمثلة من أكثر من بالغ
إذا كان الطفل يحضر حضانة، اطلب ملاحظة قصيرة عن موقف ناجح وآخر صعب. اذكر الكلمات التي سمعها والرد الذي قدمه والدعم الموجود. التقييم المدرسي يمكن أن يستفيد من معلومات الأسرة والمعلمين وعينات عمل الطفل.٢
عندما تختلف الملاحظات، لا تبحث فورا عن طرف مخطئ. اسأل عن حجم المجموعة ولغة الحديث ومدى ألفة النشاط. قد تكون الأسرة تتحدث عن حوار فردي، بينما يصف المعلم شرحا لمجموعة كاملة. توضيح الموقف يجعل الاختلاف معلومة مفيدة يمكن فحصها.
اربط الأسئلة بالمشاركة
اسأل كيف يستطيع الطفل طلب استراحة أو توضيح أو دور في لعبة. هذه أسئلة عملية تُناقش ضمن الاحتياج الفردي، وليست قائمة يجب أن يؤديها جميع الأطفال بالطريقة نفسها. اقبل وصف الوسيلة التي يستخدمها حاليا، سواء كانت كلاما أو إشارة أو وسيلة تواصل أخرى.
إذا كانت المدرسة تستخدم مصطلحات جديدة، أحضر أمثلة قليلة منها دون تدريب الطفل مسبقا على إجابات الاختبار. أخبر الأخصائي إن كانت لغة التعليم مختلفة عن لغة الأسرة. لا تستخدم عدم معرفة كلمة مدرسية وحده للحكم على مجمل قدرة الطفل اللغوية.
اطلب ملخصا يفهمه المعلم
بعد التقييم، ناقش ما يمكن مشاركته مع الروضة بموافقتك. اطلب وصفا مختصرا لنقاط القوة والاحتياج والدعم المقترح في المواقف المهمة. عبارة توضح كيف تساعده عند عدم فهم التعليمات أنفع من إرسال درجات دون شرح وظيفتها.
حدد شخصا للمتابعة وسؤالا واحدا تودون مراجعته بعد أن تتاح فرصة لتطبيق التوصية. يمكن أن يكون السؤال هل أصبح الطفل يوصل طلب المساعدة بصورة أوضح. لا تجعل بداية المدرسة موعدا لنفي القلق أو إثباته؛ استخدم المعلومات المتاحة لتوفير مشاركة مفهومة، واطلب توضيح أي حاجة لا تزال بلا جواب.