يمكن شرح التلعثم للطفل عندما يسأل عنه بلغة بسيطة ومحايدة، من دون تصويره خطأ يرتكبه أو وعد بأن عليه التخلص منه سريعًا. التلعثم قد يتضمن تكرارًا أو إطالة أو توقفًا أثناء خروج الكلام. ١ اشرح القدر الذي يريد فهمه، ثم عد إلى موضوعه إذا اكتفى. الحديث عنه لا يحتاج إلى محاضرة أو مناسبة رسمية.

ابدأ من السؤال الذي طرحه

إذا قال الطفل «لماذا تعلق كلمتي؟»، يمكن أن تجيب بصياغة مقترحة: «أحيانًا يحتاج خروج بعض الكلمات وقتًا، وقد يتكرر الصوت. نسمي هذا تلعثمًا، ويمكنك أن تكمل وأنا أسمعك». هذه طريقة لتسمية الملاحظة وإتاحة الكلام، وليست تفسيرًا طبيًا كاملًا لأسباب التلعثم.

لا تفترض من السؤال أنه خائف أو خجول. قد يريد اسمًا لما حدث فقط. اسأله إن كان هناك شيء آخر يريد معرفته، وتوقف إذا عاد إلى لعبه. وإذا ذكر أن الكلام متعب، اعترف بالمجهود الذي وصفه بدل نفيه لأنك لم تلاحظ تعثرًا واضحًا. يمكن نقل ملاحظته إلى الأخصائي عند مناقشة الدعم.

لا تنسب الأمر إلى ذنب أو ضعف

لا تقل إن التلعثم يحدث لأنه يفكر ببطء أو لأنه لم يأخذ نفسًا جيدًا. تصف المعلومات الطبية أسبابه بأنها معقدة وتوضح أن التلعثم التطوري يرتبط بعوامل متعددة. ١ لا يحتاج الطفل إلى تعلم هذه التفاصيل كلها؛ يحتاج إلى معرفة أنه يستطيع السؤال وأن البالغين لن يلوموه على طريقة كلامه.

إذا كان أفراد الأسرة يستخدمون عبارات مثل «تكلم صح»، ناقش معهم استبدالها بتواصل يحترم الطفل. يمكنك اقتراح اتفاق عائلي بأن يُترك لكل شخص وقت لإكمال رسالته. لا تجعل الطفل نفسه مسؤولًا عن تصحيح البالغين، ولا تطلب منه تقديم شرح عن التلعثم في كل زيارة عائلية.

أجب عن سؤال هل سيختفي

إجابة مناسبة هي أن الكلام يتغير وأن الأخصائي يستطيع مساعدتكم في فهم ما يناسبه، لكن لا يمكن تقديم وعد فردي باختفاء التلعثم. تختلف مسارات الأطفال واحتياجات العلاج. ١ تجنب تعليق نشاط يحبه على نتيجة مستقبلية مثل «عندما يصبح كلامك سلسًا ستشارك». له حق المشاركة والدعم في وضعه الحالي.

يمكن أن تقول: «سنناقش مع المختص ما يساعدك على الكلام براحة، ويمكنك أن تخبرنا بما يزعجك». لا تتعامل مع العبارة باعتبارها نصًا يجب حفظه. استخدم كلمات تناسب عمره ولهجته، واسمح له بأن يسمي تجربته بالطريقة التي يفهمها دون سخرية أو تصحيح دائم.

اجعل الحديث قابلًا للعودة

تشجع إرشادات دعم الطفل على الاعتراف بتجربته عند الحاجة وعلى تجنب أوصاف الكلام التي تربطه بالنجاح والفشل. ٢ بعد ذلك يمكن العودة للحوار إذا ظهر سؤال جديد. لا تطلب تقريرًا يوميًا عن إحساسه بالتلعثم، ولا تناقشه أمام الضيوف لمجرد إظهار أنك متقبل له.

إذا سأل أخوه عن التلعثم، قدم شرحًا عامًا يحترم خصوصيته: بعض الناس تتكرر عندهم أصوات أو تتوقف كلمات، ونترك لهم وقتًا للكلام. هذا المثال يساعد على وضع قاعدة للاستماع. وعند وجود سخرية أو ضيق واضح، انتقل من الشرح إلى معالجة الموقف مع البالغين المسؤولين، مع إبقاء الطفل مشاركًا بالقدر المناسب لعمره.

المصادر

  1. المعهد الوطني الأمريكي للصمم واضطرابات التواصل عن التلعثم
  2. جمعية STAMMA عن الاعتراف بتجربة الطفل واللغة المستخدمة حول التلعثم