استمع إلى الطفل الذي يتلعثم بوصفه شخصا يريد إيصال فكرة. أتح له الوقت لإكمال كلامه، وركز على المعنى، ولا تكمل الجمل نيابة عنه من تلقاء نفسك.١ دعم الحوار لا يتطلب التظاهر بأن الصعوبة غير موجودة، بل أن يشعر الطفل بأن لديه دورا محفوظا وأن رسالته تستحق الانتظار.
اجعل ردك مرتبطا بما قاله
إذا أخبرك أن صديقه أخذ لعبته، فاسأل عن القصة أو ساعده في حل الموقف، بدلا من التعليق على طريقة إخراج الكلمات. لا تستخدم مدح الطلاقة في كل مرة كأن الحديث الجيد هو الذي يخلو من التلعثم. يمكنك تقدير فكرته أو اختياره أو ما فعله، كما تفعل مع بقية الأطفال.
إذا لم تفهم كلمة، اطلب توضيحا عاديا دون إلحاح على إعادة الجملة كاملة. مثلا «هل تقصد الكرة الحمراء؟». وإذا صححك، اتبع تصحيحه. لا تجعل التخمين السريع عادة تمنعه من إكمال ما يريد قوله أو تغير المعنى الذي قصده.
أتح وقتا دون تعليمات مستمرة
نصائح مثل «ابدأ من جديد» أو «تكلم أبطأ» أو «خذ نفسا» ليست استجابة مفيدة لكل لحظة تلعثم في الحوار اليومي.٢ يمكنك تهدئة وتيرة حديثك أنت وإضافة وقفة طبيعية قبل الرد، دون تحويل ذلك إلى أداء مبالغ فيه أو مطالبة الطفل بتقليدك.
في نهاية يوم المدرسة، لا تجمع أسئلة عن الدرس والطعام والأصدقاء في دفعة واحدة. افتح موضوعا واترك له مساحة، أو علق على شيء حاضر بينكما. إذا لم يرد الحديث الآن، احترم ذلك دون افتراض أن التلعثم هو السبب في كل صمت.
نظم المقاطعات بعدل
اتفقوا في الأسرة على ألا يتحدث الجميع في الوقت نفسه. إذا قاطعه أحد، يمكن القول «دعوه يكمل فكرته ثم يأتي دورك». تطبق هذه القاعدة على الجميع، فلا يصبح الطفل محاطا بانتباه استثنائي يقطع طبيعة الحوار كلما بدأ الكلام.
في الزيارات، أخبر شخصا يحتاج التوجيه بشكل خاص بأن الطفل يكمل كلامه بنفسه. لا تلزم الطفل بتقديم عرض للكلمات التي قالها بسهولة في المنزل. ومن المفيد أن يبقى الحديث عن اهتماماته المشتركة مع الأقارب، حتى لا تختزل اللقاءات في سؤالهم عما إذا تحسن التلعثم.
استجب إذا تحدث عن الصعوبة
إذا قال الطفل إن كلمة علقت، اعترف بما قاله بهدوء. يمكن أن تجيبه «لاحظت أن إخراجها كان صعبا وأنا أسمعك». لا تقل إن كل شيء سهل بينما يصف هو جهدا، ولا تسارع إلى وعده بأن الأمر سينتهي قريبا.
تحدث مع الأخصائي عن طريقة تناسب عمره وأسئلته، وميز إرشادات الحديث اليومي عن أي إجراء علاجي فردي يتطلب شرحا وتدريبا.١ الهدف أن تعرف الأسرة كيف تدعم الطفل دون جعله مسؤولا عن تنفيذ نصيحة جديدة مع كل جملة. وإذا أزعجه رد معين، خذه في الاعتبار وراجع طريقة التفاعل معه.
أسئلة شائعة
هل أكمل الكلمة إذا عرفت ما يريد
لا تفترض أنه يريد ذلك. أتح له الوقت، ويمكن للشخص الأكبر أن يوضح تفضيله للمساعدة. المهم أن يبقى صاحب الرسالة هو من يقرر معناها.