إشارة الطفل رسالة تستحق الاستجابة، سواء صاحبها صوت أو كلمة أم لم يصاحبها شيء. عندما يكون الكلام قليلًا، تفيد معرفة ما الذي يقصده بالإشارة وكيف يستخدمها مع الناس. وجود الإشارات لا يحسم سبب قلة الكلام، وغياب نوع منها لا يشخّص الطفل؛ ناقش الصورة الكاملة إذا كنت قلقًا.
اسأل عن وظيفة الإشارة
قد يشير الطفل إلى علبة لأنه يريدها، أو إلى طائر ليلفت انتباهك، أو يلوح مودعًا. دوّن السياق وما حدث بعد ذلك. لا تفترض أن كل إشارة تعني طلب شيء، ولا تحولها إلى مناسبة فورية لسؤال الطفل عن الاسم. أحيانًا تكفي الاستجابة لما يحاول مشاركته.
تذكر مواد NHS أن التواصل يشمل الحركات والإشارات وتعبيرات الوجه إلى جانب الكلمات، وأن استجابة البالغ لهذه الوسائل مهمة.١ يمكنك أن تقول «رأيت الطائرة» عندما يلفت انتباهك إليها، وتدع اللحظة تستمر دون مطالبة بلفظ معين.
أضف كلمة إلى المعنى الذي فهمته
إذا مد الطفل يده نحو قبعة، يمكن قول «تريد القبعة» أثناء مناولتها. وإذا أبعدها، صف ما فهمته بحذر: «لا تريدها؟» ثم انتبه إلى رده. المثال يوضح كيف تقدم لغة مرتبطة برسالته، ولا يفترض أنك تعرف دائمًا قصده من الحركة الأولى.
عندما لا يكون المعنى واضحًا، اعرض الشيء الذي تظنه مقصودًا أو خيارين مناسبين، واترك مجالًا للتصحيح. لا تطلب من الطفل المرور بسلسلة كلمات حتى يحصل على حاجة أساسية؛ الغرض أن تصل الرسالة، لا أن يجتاز امتحانًا قبل الاستجابة.
ماذا تخبر الأخصائي
صف ما إذا كان الطفل يستخدم الإشارة مع أكثر من شخص، وهل يتغير شكلها حسب الغرض. يمكن كتابة أمثلة عن الطلب والرفض والمشاركة. واذكر الأصوات أو محاولات الكلمات التي ترافقها، دون أن تستبعد اللفظ غير الكامل أو تمنحه تفسيرًا تشخيصيًا من عندك.
تتناول إرشادات التواصل المبكر في ليدز محاولات متعددة للتواصل، ومنها الصوت والحركة ومحاولة الكلمة.٢ لكن معرفة الحاجة إلى صور أو إشارات منظمة أو وسيلة أخرى تتطلب نقاشًا فرديًا مع الأخصائي؛ ليست كل أداة منتشرة مناسبة لكل طفل.
احترم الوسيلة وتابع نمو اللغة
يمكن للأسرة مشاركة معنى بعض إشارات الطفل مع مقدم الرعاية، كي لا يضطر إلى إعادة الشرح من البداية في كل مكان. استخدم وصفًا محددًا مثل «يرفع يده عندما يريد المساعدة في الوصول» بدل قائمة تأويلات واسعة. راجع المعنى إذا بدا أنه يستخدم الحركة لغرض جديد.
استجابة الأسرة للإشارة لا تلغي سؤالها عن قلة الكلام. إذا وجدت قلقًا، اطلب تقييمًا للغة والسمع بحسب التوصية، واذكر أي تراجع عن إشارات أو كلمات كان الطفل يستخدمها سابقًا دون تأجيل.
أسئلة شائعة
هل أتجاهل الإشارة حتى يستعمل الكلمات؟
لا تجعل تجاهل رسالته وسيلة لدفعه إلى الكلام. استجب لما فهمته، وقدم نموذجًا لفظيًا بسيطًا إذا ناسب الموقف. ناقش مع الأخصائي كيف توسع خيارات التواصل دون حرمان أو ضغط.