تشارك الأسرة في دعم تواصل الطفل ذي التوحد لأنها تعرف تفاصيل يومه ورسائله المعتادة، بينما يقدم الأخصائي التقييم والخطة والتوجيه المهني. توصي المعلومات الطبية بإشراك الوالدين ومقدمي الرعاية ضمن البرنامج الفردي.١ الشراكة المفيدة تحدد ما يمكن للأسرة تطبيقه وما يحتاج إلى تعديل، ولا تفترض أن كل وقت في البيت يجب أن يصبح جلسة تدريب.
قدم صورة للحياة التي سيخدمها الهدف
اشرح للأخصائي من يعيش مع الطفل، ومن يتواصل معه، واللغات المستخدمة، والأنشطة التي يستمتع بها. قدم مشكلة محددة مثل صعوبة طلب الاستراحة عند الأقارب. لا تكتف بوصفه بأنه «لا يتعاون»، لأن هذا الوصف لا يوضح ما كان مطلوبا منه أو ما جعله غير مريح.
اذكر أيضا الوقت والموارد المتاحة. إذا كانت الأسرة لا تستطيع تخصيص فترة طويلة بعد المدرسة، فقل ذلك صراحة. يمكن مناقشة إدماج دعم بسيط في نشاط قائم. خطة لا يمكن تنفيذها باستمرار تحتاج مراجعة، ولا يفيد إخفاء العوائق حتى يبدو الجميع ملتزما على الورق.
اطلب نموذجا تستطيع فهمه
إذا اقترح الأخصائي استخدام صور أثناء اختيار النشاط، اطلب أن يريك كيف يبدأ وما الذي يفعله عندما لا يستجب الطفل أو يرفض الخيارات. فهم الرد على التعثر مهم بقدر فهم الخطوة الأولى، لأن الموقف في المنزل لن يتكرر بالطريقة نفسها كل مرة.
جرب أمامه إن كان ذلك مناسبا، ثم اسأل عن تعديل واحد واضح. تجنب حمل قائمة طويلة من التعليمات غير المفسرة. من الأفضل أن تعرف الأسرة لماذا تستخدم الاستراتيجية ومتى تتوقف عنها، وأن يكون لها طريق للسؤال إذا ظهرت رسالة لم تعرف كيف تستجيب لها.
وزع المسؤولية بحسب الأدوار
يمكن لأحد الوالدين متابعة الملاحظات، ولآخر تجهيز الوسيلة، وللمعلم وصف ما يحدث في الصف بعد موافقة الأسرة على المشاركة. لا تجعل شخصا واحدا مسؤولا عن تفسير الطفل في جميع المواقف، ولا تحول الإخوة إلى معالجين أو مراقبين لأداء أخيهم.
حقوق التواصل تشمل مخاطبة الشخص مباشرة وإشراكه في الحوار.٢ لذلك تحدثوا مع الطفل بوسيلة يفهمها عن الأنشطة والاختيارات بدلا من مناقشة كل القرارات فوق رأسه. اطلب من الأخصائي طريقة مناسبة لتمكين رأيه في الهدف أو النشاط، حتى إن كان التعبير عنه محدودا أو يحتاج دعما.
استخدم المراجعة لتعديل الخطة
في الموعد التالي، اعرض موقفا نجح وآخر لم ينجح، وما حدث فيهما بالتحديد. إذا استخدم الطفل الرسالة مع الأب فقط، ناقش كيف يتعلم شريك آخر فهمها. وإذا أزعجه النشاط، اطلب بديلا يخدم الهدف نفسه أو راجع أولوية الهدف من أساسه.
لا تعد الأسرة بنجاح لمجرد زيادة الجهد، ولا تختزل التعثر في قلة التزامها. هناك اختلافات فردية في مسارات التواصل وحاجات الدعم.١ القرار العملي بعد المراجعة قد يكون الاستمرار أو التبسيط أو تغيير الوسيلة، مع توضيح السبب وما ستتابعونه حتى تكون الخطوة التالية قابلة للفهم.
أسئلة شائعة
هل يلزم أن تصبح الأم أخصائية في المنزل
لا. دورها كشريك تواصل ومقدمة رعاية مهم، ويمكنها تعلم دعم محدد يناسب وقت الأسرة. يظل التقييم والتخطيط مسؤولية المختص ضمن الشراكة.