يمكن أن يكون هدف التعامل مع التلعثم في العمل أن تنقل رأيك وتنجز دورك بمجهود أقل، حتى إذا بقي التلعثم حاضرًا. الترتيبات المناسبة تختلف بين الأشخاص: ما يساعدك في اجتماع صغير قد لا يناسب مكالمة مع عميل. ابدأ بالموقف الذي يعطلك فعلًا، ثم اختر تغييرًا محددًا يمكن مناقشته مع المسؤول أو الفريق. ١
حدد المشكلة التي تريد حلها
بدل كتابة «الاجتماعات صعبة»، صف ما يحدث: يبدأ الآخرون الحديث قبل أن تنهي الفكرة، أو ينتقل مدير الاجتماع إلى موضوع جديد أثناء توقفك. هذا الوصف يساعد في تحديد إجراء واضح. وقد تكون المشكلة في جودة الاتصال أو ازدحام جدول الاجتماع، وهي أمور تستحق المعالجة حتى قبل الحديث عن أسلوب الكلام.
مثال توضيحي: موظف لديه تحديث مهم لكنه يجد صعوبة في دخول نقاش تتداخل فيه الأصوات. يمكن أن يقترح أن يعطي مدير الاجتماع الدور لمن يطلبه، وأن ينتظر اكتمال الرسالة. المقصود في هذا المثال تنظيم المشاركة، لا التدريب على إخفاء التلعثم ولا إلزام جميع الموظفين بالكشف عن معلومات صحية.
الإفصاح خيار يمكن ضبط حدوده
إذا رغبت في إخبار زميل أو مدير بأنك تتلعثم، اجعل الرسالة مرتبطة بما تحتاجه. صياغة ممكنة: «قد أتوقف أثناء الكلام، وأفضّل أن تتركني أكمل». ويمكنك الاكتفاء بإبلاغ شخص واحد. لا توجد ضرورة لأن يتحول الأمر إلى تعريف مطول أمام الفريق، ولا يلزم الإفصاح إذا لم يكن مناسبًا لك. ١
قبل الحديث، حدد ما تريد مشاركته وما تريد الاحتفاظ به لنفسك. لا تحتاج إلى سرد تاريخ العلاج لتطلب عدم المقاطعة. وإذا لم تعرف نوع الترتيب الذي يفيدك، اكتب وصف المشكلة أولًا وناقش الخيارات. هذه اقتراحات تواصل عامة؛ الالتزامات القانونية وسياسات العمل تختلف بحسب البلد والجهة.
حضر للمحتوى واترك مساحة للكلام
يمكن إعداد ورقة تحتوي على القرار المطلوب ومعلومتين تدعمانه. استخدامها لا تعني حفظ كل جملة أو تجنب الكلمات التي تتوقع صعوبتها. الهدف أن تبقى الفكرة حاضرة إذا قوطعت أو احتجت إلى وقت. اختر التنسيق الذي يريحك: كلمات مفتاحية أو رسم بسيط أو ملخص مكتوب.
بعد الاجتماع، راجع ما إذا وصلت النقطة وما إذا أتاح الآخرون دورًا مناسبًا. إن لم تصل بسبب مقاطعة، اذكر ذلك بوصفه مشكلة في إدارة الحوار. لا تجعل عدد مرات التلعثم مقياسًا منفردًا لجودة مساهمتك، ولا تستنتج من اجتماع صعب أنك غير مناسب لعملك.
متى يناقش العلاج
إذا أصبح الكلام مرهقًا أو بدأت تتجنب مسؤوليات تريد القيام بها، يمكن مناقشة ذلك مع أخصائي لديه خبرة بالتلعثم. تتحدد خيارات المساعدة بحسب احتياجات الشخص وتجربته، ولا يوجد أسلوب واحد مناسب للجميع. ٢ خذ إلى الزيارة مثالًا من عملك دون أسماء زملاء أو معلومات سرية. ثم ناقش كيف ستعرف أن الدعم يفيدك في الحياة العملية، لا في تمرين الجلسة فقط.