ترديد الكلام هو إعادة كلمات أو عبارات سمعها الشخص، وقد يكون فوريا أو بعد وقت. يمكن أن تحمل العبارة المكررة وظيفة تواصلية، لذلك يفيد فهم سياقها قبل التعامل معها ككلام بلا معنى.١ لا تكفي ملاحظة الترديد وحدها لتحديد مستوى فهم الطفل أو وضعه في مرحلة ثابتة من مراحل تعلم اللغة.

ما الذي تعنيه العبارة في هذا الموقف

قد يقول طفل «هل تريد أن نخرج» وهو يحمل الحذاء، مستخدما سؤالا سمعه للتعبير عن رغبته في الخروج. هذا مثال توضيحي محتمل، ولا يعني أن كل تكرار لسؤال يؤدي الوظيفة نفسها. لاحظ ما ينظر إليه أو يشير نحوه وما يحدث بعد استجابتك.

يمكن للأسرة كتابة العبارة حرفيا مع الموقف، ثم مقارنة ظهورها في أوقات مختلفة. إذا ظل المقصود غير واضح، اعرض خيارات يمكن للطفل فهمها بدلا من الادعاء أنك تعرف المعنى. وقد يكون للعبارة معنى شخصي لا يتبين من الكلمات وحدها، فيحتاج الحوار إلى وقت وملاحظة.

كيف تستجيب لرسالة محتملة

إذا اتضح أنه يريد الخروج، يمكنك قول «أريد أن أخرج» مع توضيح ما يمكن فعله الآن. لا تلزمه بإعادة الصياغة كي تقبل الطلب. وإذا لم يكن الخروج ممكنا، اعترف بالرغبة واشرح البديل المناسب، تماما كما تفعل مع أي رسالة مفهومة.

حافظ أيضا على وسائل أخرى للتعبير عن الرفض والمساعدة والاختيار. حين يستطيع الطفل توضيح قصده بإشارة أو صورة، لا ترفضها لأن الجلسة تركز على الكلام. الدعم يهدف إلى زيادة قدرته على إيصال المعنى؛ وإلغاء طريق يستخدمه بالفعل يحتاج مبررا واضحا مرتبطا بمصلحته، لا بمجرد مظهر الكلام.

ما حدود الحديث عن معالجة اللغة الكلية

تنتشر تفسيرات تربط الترديد بمراحل ثابتة تسمى معالجة اللغة الكلية أو اكتساب اللغة الطبيعي. توضح صفحة ASHA السريرية أن الدليل التجريبي المتاح لا يثبت هذا النموذج ومراحله كمسار علاجي معتمد لجميع هؤلاء الأطفال.١ احترام الترديد بوصفه محتملا للتواصل لا يتطلب قبول كل ادعاء مرتبط بهذا المصطلح.

إذا اقترح مقدم خدمة برنامجا بهذا الاسم، اطلب توضيح ما سيجري فعله، وما الدليل على الإجراء نفسه، وكيف ستقاس فائدته. لا يكفي اسم جذاب أو جدول مراحل لتفسير جميع ما يقوله الطفل، ولا ينبغي أن يحل التصنيف محل تقييم الفهم والتعبير.

ما الذي يستحق المتابعة

راقب قدرة الطفل على استخدام رسائله في مواقف متنوعة وإصلاح سوء الفهم. هل يمكنه تأكيد تفسيرك أو رفضه؟ هل يستطيع أن يطلب شيئا مختلفا عما توقعته؟ هذه أسئلة تساعد في اختيار أهداف عملية مع الأخصائي.

قد تشمل الخطة دعما للفهم واللغة والتواصل بوسائل متعددة، تبعا للتقييم الفردي.٢ عند المراجعة، قدم أمثلة لرسائل نجحت وأخرى بقيت غامضة. الغرض أن تتسع قدرة الطفل على التعبير عن اختياراته، لا أن ينخفض عدد العبارات المكررة وحده بينما يصبح الآخرون أقل قدرة على فهمه.

أسئلة شائعة

هل كل عبارة مكررة بلا وظيفة

لا يصح افتراض ذلك. يراجع المختص السياق وطريقة الاستخدام وما يريد الطفل إيصاله، وقد يظل معنى بعض العبارات غير واضح إلى أن تتوفر ملاحظات إضافية.

المصادر

  1. الجمعية الأمريكية للنطق واللغة والسمع عن التوحد
  2. المعهد الوطني للصمم واضطرابات التواصل عن التواصل لدى الأطفال ذوي التوحد